ابن أبي الحديد
289
شرح نهج البلاغة
وقال الأسود بن يعفر النهشلي : إن الأكارم من قريش كلها * شهدوا فراموا الامر كل مرام حتى إذا كثر التجادل بينهم * حزم الأمور الحارث بن هشام وقال ثابت قطنة - أو كعب الأشقري لمحمد بن الأشعث بن قيس : أتوعدني بالأشعثي ومالك * وتفخر جهلا بالوسيط الطماطم ! كأنك بالبطحاء تذمر حارثا * وخالد سيف الدين بين الملاحم وقال الخزاعي في كلمته التي يذكر فيها أبا أحيحة : له سرة البطحاء والعد والثرى * ولا كهاشم الخير والقلب مردف وسأل معاوية صعصعة بن صوحان العبدي عن قبائل قريش ، فقال : إن قلنا : غضبتم ، وإن سكتنا غضبتم ، فقال : أقسمت عليك ، قال : فيمن يقول شاعركم : وعشرة كلهم سيد * آباء سادات وأبناؤها إن يسألوا يعطوا وإن يعدموا * يبيض من مكة بطحاؤها قال عبد الرحمن بن من مكة بطحاؤها وقال عبد الرحمن بن سيحان الجسري حليف بنى أمية وهو يهجو عبد الله بن مطيع من بنى عدى : حرام كنتي منى بسوء * وأذكر صاحبي أبدا بذام ( 1 ) لقد أصرمت ود بنى مطيع * حرام الدهر للرجل الحرام وإن خيف الزمان مددت حبلا * متينا من حبال بني هاشم وريق عودهم أبدا رطيب * إذا ما اهتز عيدان الكرام
--> ( 1 ) الأغاني 2 : 255 مع اختلاف في الرواية .